عَنْ سَفِير

تأسست شركة سفير عام 1982 م، وهي واحدة من الشركات الرائدة في العالم العربي في إنتاج المحتوى الثقافي للصغار والشباب والآباء والمربين باستخدام مجموعة كبيرة من الوسائل التعليمية والثقافية  مثل القصص ،الإسطوانات، الوسائل التعليمية، ، الألعاب المبتكرة
تقدم سفير منتجاتها بأسلوب مبتكر، وعلمي جذاب يناسب عصرنا الحالي، وذلك بهدف رفع الوعى الثقافي والعلمي للمجتمع بحيث يتناسب مع ثقافتنا العربية والإسلامية، وذلك باستخدام أحدث التقنيات التي تلائم هذه المهمة العظيمة، وفريق من المتخصصين الذين يطورون مهاراتهم باستمرار، ويعملون بروح الفريق ولا يدخرون أي جهد لتقديم هذه المهمة النبيلة في أفضل حالاتها

تغطي إصدارات سفير جميع الأعمار من الطفولة وحتى البلوغ، وهي تغطي أيضا جميع أنواع الاحتياجات السلوكية والتعليمية والدينية والثقافية وحتى الترفيهية
وقد تعاملت سفير مع علماء التربية والتعليم وعلماء النفس والمتخصصين في الصحة النفسية
وغيرهم لتحديد ما يناسب كل مرحلة عمرية وأيضا لتحقيق التكامل بين الجانبين النظري والعملي
تنتج شركة سفير حتى الآن أكثر من ألف عنوان مختلف، يشمل نحو 90%منها للأطفال والشباب ،والباقي موجه للآباء والمعلمين؛ مما يوفر فائدة كبيرة للطفل ، وهذا هو سبب سمعتنا الطيبة في معظم أنحاء العالم
وعلاوة على ذلك ، فإن سفير لديها مساهمات كبيرة في مجالات الموسوعات والمعاجم فقد قامت سفير بإصدار “دائرة سفير للمعارف الإسلامية ” ، و” موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي “،و “موسوعة  سفير لتربية الأبناء “، و”قاموس سفير المصور”  …إلخ
وفي مجال الكتب التعليمية : أصدرت سفير العديد من الكتب وغيرها من الوسائل التعليمية لمرحلة رياض الأطفال ، فراعت فيها الدقة والابتكار في عرض المحتوى
وفي مجال النشر الإلكتروني : أصدرت سفير العديد من  البرامج بالوسائط المتعددة في المجالات التعليمية والثقافية والترفيهية ، لفئات مختلفة من الأعمار .

رؤيتنا

أن تكون سفير رائدة في صناعة المحتوى المعرفي الخاص بالطفل عبر أشكاله المختلفة وفق معايير الجودة التي تُحقِّق رضا العملاء، على أن يراعى في هذا المحتوى منظومة القيم.

رسالتنا

تهدف سفير إلى

تقديم محتوى للأطفال  عبر الكتب ووسائط أخرى مسموعة أو مرئية أو عبر التقنيات الحديثة .. مع الاهتمام بكل ما هو جديد ومبتكر .

وتولي سفير اهتماماً خاصاً بالقيم التربوية والأخلاقية في أعمالها، بما يحقق مصالح الجمهور المستهدف الذي يوجد في العالم العربي غالباً وحيثُما توجد التجمعات العربية،  وتعمل سفير على إرضاء عملائها ومساهميها والعاملين بها من خلال تحقيق مواقع متقدمة في الأداء والربحية، وتحرص على التواصل مع كل المهتمين بمجالات عملها بما يحقق المصالح المتبادلة والصالح العام .